قصص رعب تخوف موت قصيرة قصص خوف جدا في المقابر لا تفوتك

قصص رعب تخوف موت


إن كنت تبحث عن قصص رعب تخوف، فإليك قصة مخيفة في المقابر في السطور التالية على موقعكم المفضل روايات وقصص ناني.

قصص رعب تخوف

كانت المدينة تختنق تحت غيمة من الغموض والسواد، حينما قررت جينا، الشابة الشجاعة، استكشاف المقبرة القديمة التي كانت تعتبر مهجورة. كانت المقبرة تاريخية، مليئة بالقبور القديمة والتماثيل المهدمة. قررت جينا أن تكتشف ما إذا كانت القصص التي سُمعت عن أرواح الموتى حقيقية أم مجرد خرافات.


في تلك الليلة الظلماء، ارتديت جينا معطفها وأمسكت بمصباح يدوي. دخلت المقبرة وكأنها تتسلل إلى عالم الأرواح. كان الجو باردًا والصمت ساطًعا تحت أقدامها، كان الطين يتساقط في الهواء المتجمد، مثل نقاط دموع الأموات.


بدأت جينا بالتجول بين القبور، وكلما اقتربت من الأقدام الحجرية، كلما ازدادت الأصوات الهمسة في أذنيها. رأت أشكالاً غير مألوفة تتلاشى في الظلام، وكأن الأشباح تراقبها من بعيد. اقتربت من قبر ضخم يتوسط المقبرة، وعندما استقرت نظرتها على النص الذي كُتب على اللوحة الحجرية، شعرت برعشة غريبة.


"هنا ينام الملك اللعين،" كتب على اللوحة. انتابت جينا شعور بالرعب ولكنها قررت المضي قدمًا. توجهت إلى الزوايا الأكثر ظلمة، حيث كانت القبور تظهر بشكل غير مرتب وكأنها تمثل عالمًا موازيًا.


فجأة، سمعت أصواتًا تتسلل من باطن الأرض، كأن هناك شيئًا يتحرك تحت الأوحال. انتابها الفزع، ولكن الفضول دفعها لتستمر في رحلتها. فجأة، توقفت أمام قبر يعلوه تمثال غريب الشكل، وقد انعكست صورتها على سطحه الملساء.


في تلك اللحظة، اهتزت الأرض تحت أقدامها، وشعرت بانقباضات غريبة تملأ الهواء. نظرت حولها بدهشة، واكتشفت أن القبور بدأت تتحرك، وأرواح الأموات تظهر أمامها. كانت أعينهم تلمع في الظلام، ووجوههم تعكس ألمًا وألغازًا.


بينما جينا تحاول الهروب، أيادي متعبة تخرج من تحت التراب، وكأنها تحاول الامساك بها. صوت الصراخ يملأ الليل، وأرواح الموتى تناديها بأسماء لا تعرفها. وفي لحظة من الهلع، انغمست جينا في الظلمة، وعادت المقبرة إلى هدوئها المرعب، تاركة وراءها غموضاً لا يُكشف.

ستحب قراءة: حدوته رعب للكبار مكتوبة تخوف قصص رعب مخيفة جدا

comment-forum