قصص رعب قصيرة خيالية مكتوبة قصة رعب للكبار مميزة جدا مخيفه

قصص رعب قصيرة خيالية مكتوبة


لكل مهتم حول قصص رعب قصيرة خيالية مكتوبة فإليك قصة مميزة مرعبة في السطور التالية ضمن قسم قصص رعب على موقعكم المفضل قصص وروايات ناني.

قصص رعب قصيرة خيالية

في غابة عميقة تعج بالأشجار المظلمة والأصوات المرعبة، كان هناك منزل قديم يعتبر مهجورًا. قررت جوليا، فتاة شجاعة في العشرينات من عمرها، استكشاف هذا المكان الملعون. ارتدت معطفها السميك وحملت مصباحها اليدوي، ووقفت أمام باب المنزل الذي يبدو وكأنه ينتظر شيئًا.


عندما دخلت، كان تنفسها يتسارع، ولكنها أصرت على متابعة الاستكشاف. في الطابق الأول، وجدت غرفة مظلمة مليئة بالأثاث المغطى بالغبار والأوساخ. بينما كانت تلتقط صورة لإحدى الزوايا، سمعت خطوات خفيفة في الطابق العلوي. توقفت للحظة وكأنها حاولت الاستماع إلى صوتها الخفيف.


صعدت السلالم بحذر، وكلما اقتربت من الطابق العلوي، زادت الأصوات. وعندما وصلت إلى الأعلى، وجدت نفسها أمام باب مغلق بإحكام. فتحته ببطء، وكانت صدمة لا توصف تنتظرها.


في الغرفة، كان هناك سرير فخم يتخذ وسط الغرفة، وعلى السرير كانت هناك دمية قديمة تشبه إلى حد كبير جوليا نفسها. أسقطت المصباح والتقطت الدمية بين يديها. كانت الشعرة الوحيدة التي تفصل بينها وبين هذه الدمية هي العينين الفارغتين، التي كانت تنظر إليها بطريقة مرعبة.


في هذا الوقت، بدأت الأمور في التحول إلى الأسوء. سمعت جوليا أصوات خفيفة تتلاشى وتظهر في كل مكان. بدأت الدمية في التحرك بشكل غريب على السرير، كما لو كانت تتبع حركات جوليا بعيونها الفارغة. صدر صوت تنهيدة باردة، وفجأة انطلقت الدمية نحو جوليا بسرعة، حيث سقطت على الأرض وتملأ الغرفة بضحكات شيطانية.


جوليا حاولت الهرب، لكن الأبواب أغلقت بشكل مفاجئ. زاد الظلام في الغرفة، وفي لحظة اختفت الدمية. توقفت جوليا مستندة إلى الحائط، وفجأة، بدأت تسمع أصوات أخرى، أصوات الأطفال الصغار يبكون ويتوسلون لها. تراجعت إلى الوراء، ولكن الأصوات تلاحقها في كل اتجاه.


استمرت الأوهام لساعات، حيث شعرت جوليا بأن الزمان يمتد بشكل غير طبيعي. عندما ظنت أنها لن تتحمل الأمور أكثر، اختفت الأصوات فجأة. كانت الغرفة الآن في هدوء تام. انتظرت جوليا لبضع لحظات، ثم حاولت فتح الأبواب. لم تكن مغلقة بعد، وخرجت من المنزل مسرعة، تاركة وراءها هذه التجربة المروعة.


لكن لم يكن الخوف قد انتهى. عادت جوليا إلى منزلها، ولكن الظلام الذي اكتسحته الدمية الغامضة لم يتركها. في كل ليلة، سمعت الأصوات ورأت ظلالًا تتحرك في زوايا غرفتها. بدأت تشعر بالجنون يتسلل إليها، وتكاد تفقد عقلها بين لحظة وأخرى.


وفي إحدى الليالي، انتشر الظلام مجددًا حولها، وظهرت الدمية الشيطانية أمامها. لكن هذه المرة، كانت الدمية تحمل شيئًا في يديها، شيئًا يشبه إلى حد كبير صورة جوليا. بدأت الدمية تضحك بشكل مرعب.


اندمجت الأصوات والأوهام في حالة من الفوضى، وعندما عاد الضوء، كانت جوليا قد اختفت. كانت الدمية الشيطانية وحدها في الغرفة، تضحك بشكل مرعب.


ستحب قراءة: قصة رعب قصيرة في غابات السافانا .. قصة الصياد الشجاع مالك المخيفة

comment-forum