U3F1ZWV6ZTU4ODcwODcxODM4MjlfRnJlZTM3MTQwODM2NTY4MzA=

قصص رعب للكبار فقط مخيفة جدا قصيرة حدوته رعب تخوف موت مكتوبة

قصص رعب للكبار فقط مخيفة جدا قصيرة


لكل مهتم بمتابعة قصص رعب خصوصًا قصص رعب للكبار فقط مخيفة جدا قصيرة، إليكم حدوته رعب تخوف مميزة في السطور التالية على موقعكم المفضل قصص وروايات ناني.

قصص رعب للكبار فقط مخيفة جدا قصيرة

في قرية صغيرة تقع في أعماق الغابة المظلمة، كان هناك منزل قديم يعتبره الجميع ملعونًا. يروى أنه كان مأهولًا ذات يوم بعائلة غامضة، اختفت في ظروف غامضة لاحقًا. منذ ذلك الحين، تحكي الأساطير أن أصوات غريبة تعلو من المنزل في منتصف الليل، ويظهر هلوسات مخيفة لمن يجرؤ على الاقتراب.


في إحدى ليالي الخريف، قررت مجموعة من الشبان والشابات الشجعان تحدي بعضهم البعض لدخول المنزل الملعون واستكشافه. كان هناك خمسة أصدقاء: آدم وسارة وجاي وليلى ومارك. كانوا يبتسمون بشكل استفزازي تجاه الأساطير وكأنهم لا يخشون شيئًا.


دخلوا المنزل وجدوا أنفسهم في غرفة مظلمة وقديمة، حيث كان الهواء يتسلل من النوافذ المكسورة. وفي تلك اللحظة، أغلقت الأبواب خلفهم بشكل مفاجئ. كانوا يبتسمون، ولكن الضوء الخافت الذي كان يتسلل من خلال النوافذ أظهر وجوههم مليئة بالقلق.


في الطابق العلوي، بدأت الأصوات الغريبة في التصاعد. صرخات أطفال، ضحكات شيطانية، وصوت أشياء تتحرك في الظلمة. بدأ الخوف يتسلل إلى قلوبهم، ولكن لم يكونوا على استعداد للاعتراف بالخوف أمام بعضهم البعض.


تجولوا في الطابق السفلي، حيث اكتشفوا غرفة كبيرة تحتوي على مجموعة من الدمى القديمة والممزقة. كانت الدمى تنظر إليهم بعيون فارغة، وعندما انتبهوا، وجدوا أنفسهم وحدهم في الغرفة. الأبواب أغلقت مرة أخرى، والضوء انطفأ.


في الظلام، بدأوا يشعرون بوجود شخصيات حولهم. سمعوا خطى خفيفة وهمسات غير مفهومة. حاولوا الهروب، لكن كلما حاولوا فتح الأبواب، زادت الضوضاء. بدأوا يفقدون السيطرة على أعصابهم، وكلما زاد الخوف، كانوا يرون أشياء غريبة في ظلام الغرفة.


تمر ساعات طويلة، وكلما زاد الظلام، كانت الهمسات أقوى، والأصوات أكثر فظاعة. وفي لحظة من الفزع، بدأت الدمى تتحرك بشكل مفزع. رفعت أذرعها وأرجلها، وكأنها تستعد للهجوم. الأصدقاء حاولوا الهرب، لكن الدمى كانت تلاحقهم في كل اتجاه.


في النهاية، اندمج الظلام والصوت في كورال مخيف. لم يكن هناك مفر، ولم يكن هناك هروب. انقضت الدمى على الأصدقاء وابتلعتهم في جوفها المظلم. انطفأ الضوء وسكن الصمت المرعب المكان.


في اليوم التالي، وجد السكان المحليون المنزل فارغًا، ولم يكن هناك أي أثر للشبان والشابات الشجعان. لم يعد هناك أحد يجرؤ على الاقتراب من المنزل الملعون، وأصبح يعتبر قبرًا للذين دخلوه، حيث يعيشون الآن في عالم الظلام والهمسات الأبدية.



تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة