U3F1ZWV6ZTU4ODcwODcxODM4MjlfRnJlZTM3MTQwODM2NTY4MzA=

قصص رعب في البر مكتوبة قصة الشجعان والشرير مخيفة حلوة لا تفوتها

قصص رعب في البر


لكل محب متابعة قصص رعب إليكم قصة رعب في البر بين الشجعان والشرير، دعونا نتعرف على تفاصيلها في السطور التالية على موقعكم المفضل قصص وروايات ناني.

قصة رعب في البر

في أعماق البراري الشاسعة، حيث يتداخل الضباب مع الأشجار الشاهقة، كان هناك قرية نائية تختبئ في أحضان الطبيعة البرية. يسكنها أهل شجعان، لكن هناك حكاية قديمة تحذرهم من عدم اقتحام إحدى المناطق المحظورة. تقول الأسطورة إن هناك شرًا غامضًا يعيش في عمق البراري، شرٌ ينتظر ليظهر في زمان يختاره بعناية.


في هذه القرية، كان هناك شابان شجعان اسمهما كارل وإيما. كانوا يفخران بشجاعتهما ولا يخشون أي تحدي. أثناء جلسة حول النيران في ليلة من ليالي الشتاء، بدأوا في سرد حكايات عن مكان محظور يُعرف باسم "الوادي الملعون"، والذي يقع عميقًا في أعماق البراري.


وفي تلك اللحظة، تقرر إيما وكارل استكشاف الوادي الملعون. قررا أن يكونا الأوائل الذين يكسرون حاجز الخوف ويكشفون عن أسرار هذا العالم المظلم. أعلنوا عن قرارهم في الصباح التالي، ورغم تحذيرات القرويين الحذرين، استعدا لرحلتهما إلى الوادي.


كان الطريق إلى الوادي صعبًا، حيث تتداخل الأشجار كأنها جدران عاتمة تحاول منع أي طائرة من الوصول إلى هدفها. وصلوا أخيرًا إلى فجوة في الأشجار، تكشف عن منظر مهيب للوادي. الضباب يتدلى كالستار حول الأشجار المتلاصقة، ويبدو أن الهواء يحمل أصوات غريبة.


بينما كانوا يسيران عبر الوادي، شعرا برياح باردة تتغلغل في عظامهم، وسمعوا همسات لا تُفهم. اقتربوا من مكان غريب في وسط الوادي، حيث كان هناك حجرة صغيرة مكسرة الباب. انتشرت الهمسات وكأنها أصوات الأرواح الضائعة، ولكن كارل وإيما لم يكونوا يعطون لذلك اهتمامًا.


عندما فتحوا الباب، انفتحت أمامهم حجرة صغيرة مظلمة، وأثناء تسللهم في الظلام، اكتشفوا أنفسهم أمام درج يهبط إلى الأسفل. قررا النزول، ومع كل درج يتقدمان به، زادت الهمسات والأصوات. وفي النهاية، وجدوا أنفسهم في غرفة مظلمة تتخللها أنوار خافتة.


في وسط الغرفة، كان هناك جسم مغطى بقناع غامض وملابس سوداء. وحوله، نصف دوائر مكتومة كانت تضيء بشكل مخيف. لم يتحرك الشخص، لكن الهمسات تواصلت. أخذ كارل وإيما خطوة إلى الأمام، وعندما اقتربوا، انكشف القناع.


لم يكن هناك أحد سوى دمية قديمة، ولكن الهمسات تكاثفت، وأضاءت الأنوار حول الغرفة. ثم، بينما كانوا ينظرون، بدأت الدمية تتحول ببطء إلى شكل إنساني حي. كان ذلك مخيفًا ولا يمكن تفسيره، ولكن كارل وإيما استمرا في مشاهدة.


فجأة، تحدثت الدمية بصوت هامس: "أهلاً بكم في الوادي الملعون، أرض الظلام والهمسات. أنتم الأوائل الذين يراهنون على الشجاعة بمواجهة الخوف. والآن، ستظلون هنا إلى الأبد."


انطلقت الأنوار في حركة دوامية، واختف كارل وإيما بين الظلال. بينما اختفوا، عادت الدمية إلى حالتها الأولى وسط الغرفة المظلمة. ومع اندفاع الضباب وسط الأشجار، لم يعد هناك أي أثر للشابين المغامرين.


عادوا القرويون إلى حياتهم اليومية، واكتسب الوادي السيء السمعة الجديدة. كانت القرية تعيش في سلام مرة أخرى، لكن الأسطورة الجديدة تتسلل إلى قلوب الشجعان. وفي ليالي الضباب، يقولون إنهم يسمعون همسات تأتي من عمق البراري، تحكي قصة شابين اختفيا في الوادي الملعون، أما ما حدث لهما، فلم يعد أحد يعرف.



تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة