حدوته رعب للكبار مكتوبة تخوف قصص رعب مخيفة جدا

حدوته رعب للكبار


حدوته رعب للكبار لكل المهتمين بقصص الرعب المشوقة، قصة مميزة جدًا مكتوبة تخوف، كافة التفاصيل حولها ستجدها في السطور التالية على موقعكم المفضل قصص وروايات ناني.

حدوته رعب للكبار

كانت الليلة مظلمة ومهيبة، حيث اجتمعت الغيوم السوداء في السماء، مخفيّة القمر ونجوم الليل. كانت الرياح تعصف بالأشجار بشكل غير طبيعي، كما لو كانت تحمل أرواحاً شريرة.


في إحدى البلدات الصغيرة، كان هناك منزلًا قديمًا على تلة مظلمة. كانت هذه المنطقة تعتبر ملعونة منذ قرون، حيث يقول الأهل المحليون إنهم يسمعون أصوات غريبة ويرون أشباحًا تجول في الليل. وفي هذا المنزل القديم، عاش الساحر الشرير "مالكاي"، الذي قد فقد نفسه في دروب السحر الأسود.


تجاوز اللون الأحمر الغامض للشمعدانات في النوافذ العتيقة وظلت الأصوات الهامسة تملأ الهواء. في ظلمة تلك الليلة، دخل أربعة أصدقاء بجرأة المنزل المهجور. كانوا يتحدون بعضهم البعض بأنهم لا يخافون شيئًا.


في غرفة مظلمة، اكتشفوا كتابًا قديمًا على طاولة خشبية متهالكة. كان الكتاب مغلقًا بغلاف جلدي، وقد اهتزت يدهم عندما فتحوه. لم يكون هناك نصوص عادية في الكتاب، بل رموز سحرية غريبة ورسومات غامضة.


بينما كانوا يحاولون فهم الرموز، سمعوا خطوات ثقيلة تتقدم نحوهم من الأعماق السوداء للمنزل. ضجر الهمسات الشيطانية في آذانهم، ورأوا ظلالًا تتحرك في الظلام، تشكلت وجوه شاحبة وعيون متلألئة.


فزعوا، لكن الباب أغلق بشكل غامض، مما حبسهم في دائرة من الظلمة. اشتدت الرياح، وشعر الأصدقاء بالبرد حينما اقتربت الأشباح منهم. اختفت الشمعدانات فجأة، وظللت الغرفة في ظلام تام.


سمعوا صوت مرعب يهمس باسم كل واحد منهم، متوعدًا بالنزول إلى الهاوية. بدأوا يركضون في الظلام، لكن كلما حاولوا الهروب، زادت الأصوات والهمسات. تلك الليلة، ابتلعتهم الظلمة واختفوا في غموض المنزل الملعون.


في الصباح، وجد الأهل المحليون المنزل فارغًا، ولم يبقَ من الأصدقاء إلا ذكرى الشمعدانات الساطعة في الليلة الملعونة. منذ ذلك الحين، لم يجرؤ أحد على دخول المنطقة الملعونة، واعتبروا أن الأصدقاء الأربعة أصبحوا جزءًا من تلك الأرواح الشريرة التي تتجول في الليل.


ستحب قراءة:  قصة رعب في الغابة خيالية مرعبة قصيرة غير حقيقة غابة الأرواح المفقودة

comment-forum