قصص رعب غامضة قصيرة قصص اختفاء قصة مرعبة جدا عليك متابعتها

قصص رعب غامضة


لكل مهتم بمتابعة قصص رعب غامضة، إليكم قصة مرعبة مميزة حلوة يمكنك مطالعتها في السطور التالية على موقعكم المفضل قصص وروايات ناني.

قصص رعب غامضة

في بلدة صغيرة تحاط بالجبال والغابات، كان هناك منزل قديم يعتبره السكان ملعونًا. الأساطير تحكي عن أرواح شريرة تسكن هذا المكان وتنتظر اللحظة المناسبة للظهور وسفك الرعب على السكان. كانت القرية تعيش في خوف دائم من هذا المنزل، لكن لم يكن هناك أي شخص جرأ على استكشاف أسراره حتى تقرر جيسيكا، فتاة شابة وفضولية.


في إحدى ليالي الشتاء الباردة، قررت جيسيكا وتوم، الشاب الشجاع الذي يشتهر بحب المغامرة، الخروج لاستكشاف المنزل المهجور. كانت الشوارع خالية تمامًا والليل يتسلل حولهم بظلمة كثيفة. وصلوا إلى المنزل وكأنه يتحدث لهم بلغة غامضة.


عندما دخلوا المنزل، شعروا بجو من الرعب يلفهم. كان الهواء يشعر بالثقل والصمت يسكن المكان. كانوا يسمعون أصواتًا غريبة تتأرجح في الهواء، ولكنهم قرروا مواصلة الاستكشاف. تجولوا في الطابق الأرضي، حيث كانت الأثاثات مغطاة بطبقة من الغبار الكثيف.


وفي لحظة غريبة، انقطع التيار الكهربائي، واختفت الأنوار، مما جعل المنزل يغوص في الظلام الدامس. كانت الهمسات تزداد وكأنها تتأهب لسرد حكايات شريرة. وبينما كانوا يحاولون البحث عن مصدر الضوء، سمعوا صوتًا غريبًا يتسلل من الطابق العلوي.


صعدوا السلالم بحذر، وكلما اقتربوا من الطابق العلوي، زادت الأصوات. وعندما وصلوا إلى القاعة الرئيسية في الطابق العلوي، وجدوا أبواب الغرفة المغلقة بإحكام. في هذا الوقت، بدأوا يشعرون بحركة في الهواء كما لو كان هناك شيء يتحرك حولهم.


فجأة، فتحت الأبواب بشكل مفاجئ، وظهرت شخصيات غامضة ترتدي ثيابًا قديمة. كانوا كالأشباح تطوف في الهواء. قادرين على رؤية أوجههم بصعوبة بفضل الظلام الكثيف، كانت عيونهم تلمع بلون غير طبيعي. بدأوا يتكلمون بلغة غريبة ومخيفة، كما لو كانوا يستدعون قوى خارقة.


خطف الرعب قلوب جيسيكا وتوم، لكنهم لم يستطيعوا التحرك. وفي لحظة من الغموض، اندمجت الأشباح في جدران المنزل واختفت، وعادت الأنوار لتضيء مكانها السابق. كانت الأبواب مغلقة مرة أخرى، ولكن الهواء كان خاليًا من التوتر.


عندما نظروا حولهم، وجدوا أنفسهم في غرفة كبيرة غريبة مليئة بالمرايا. كانت الأماكن التي ظهرت في المرايا ليست هي الغرفة التي كانوا فيها. كانوا يرون مشاهد من ماضٍ ومستقبلٍ غامضين. أما في المرآة الرئيسية في الغرفة، فكانت هناك صورة غريبة تظهر شيئًا يشبه الاختفاء.


في لحظة، شعرت جيسيكا بيد تمسك بكتفها. نظرت إلى المرآة ووجدت نفسها مع صورة لها، لكن هذه الصورة كانت محاطة بالظلام والغموض. بينما كانت تحاول فهم ما يحدث، شعرت بدفء غريب يمتصها ببطء. رأت صورة نفسها تتلاشى في الظلام، وفجأة، اختفت.


استفاقت جيسيكا وتوم في الخارج، في مكان غريب تمامًا. لم يكن هناك أثر للمنزل الملعون أو الغابات المحيطة به. كانوا في مكان غريب ومجهول، لا يمكنهم تحديد مكانه أو زمانه. وفي لحظة من الفزع، اكتشفوا أنهم لم يعد بإمكانهم رؤية بعضهم البعض.


كانت المغامرة التي بدأت بفضول وشجاعة انتهت بالاختفاء في بُعد غامض. لم يكن هناك أي تفسير لما حدث، وبقيت الأسرار مكنونة في تلك الغرفة الغامضة مع المرايا المشعة بالغموض.


ستحب قراءة: قصص رعب قصيرة خيالية مكتوبة قصة رعب للكبار مميزة جدا مخيفه

comment-forum