قصة رعب قصيرة في غابات السافانا .. قصة الصياد الشجاع مالك المخيفة

قصة رعب قصيرة


لكل محبي متابعة قصص الرعب وبالتحديد القصص القصيرة، إليكم قصة رعب قصيرة مميزة ومخيفة بعنوان قصة الصياد الشجاع مالك، كافة التفاصيل في السطور التالية على موقعكم المفضل روايات وقصص ناني.

قصة رعب قصيرة

في عمق غابات السافانا الأفريقية، حيث تلتقي أصوات الليل بالظلام الكثيف، وقعت حادثة غريبة غيرت حياة الصياد الشجاع مالك.

كان مالك يتجوّل في الغابة المظلمة، يسمع أصوات الحياة الليلية ويشعر بنسمات الرياح المتسللة. وفي لحظة مظلمة، اندلعت نيران زرقاء غامضة أمامه. كان اللهب يتلاعب بالظلام، متنقلة كالأرواح العابرة. هتفت أصوات خافتة تحت الرياح، تدعو مالك إلى العمق المظلم.

بينما اقترب، رأى صورًا شبحية للحيوانات المفترسة والطيور الليلية تتلاشى وتظهر بلا وجوه. اندلعت النيران الزرقاء حوله، ترافقت مع تحولات الرياح. وفي لحظة غموض، ذهبت الصور إلى الأفق، واختفت الأصوات.

مالك أصيب بدهشة وخوف، لكن فضوله كان أقوى من كل شيء. استمر في السير إلى الأمام، وكلما اقترب، زادت النيران والأصوات. وفي النهاية، وجد نفسه أمام مكان غريب، كهف كبير مظلم.

دخل مالك، وسط أصوات تهمس بألغاز غريبة وضوء خافت يتلاشى ويعود. اكتشف في قلب الكهف ممرًا ضيقًا يهدي إلى مكان غامض. انغمس في الظلام، وسرعان ما فقدت أصوات الليل طريقه.

لكن فور دخوله الممر، ظهر شكلًا ظليًا يتلاشى ويظهر أمامه. كانت هناك عيون لامعة تنظر إليه من الظلام. حاول مالك التحرك للخلف، ولكن كانت قدماه متجمدتين.

بينما كان يحاول التصدي للخوف المتزايد، زمجرت الظلال واتجهت نحوه. انكسر الظلام ليظهر شكلًا هزيلًا، كانت عيونه حمراء ساطعة. صوت زئير مرعب يملأ الكهف، والشكل يقترب بسرعة.

في لحظة من الهلع، استعاد مالك حركة قدميه وركض بجنون للخروج. ولكن كلما اقترب من الخارج، كان يجد نفسه داخل الكهف مرة أخرى، كأن الزمان والمكان يلعبان به.

استمرت الظلال في مطاردته، وصوت الزئير أصبح أقوى. عندما بدا الأمل مفقودًا، تلاشت النيران الزرقاء، وعاد الكهف إلى الظلام الذي كان فيه.

استفاق مالك في غابة السافانا، وجد نفسه ملتفًا بين أشجار الأكايا. لكنه كان لا يزال يسمع الزئير في أعماق غابة السحر، تذكيرًا بليلة الرعب التي عاشها.

ستحب قراءة: قصة رعب في الغابة مشوقة جدا من قصة غابة الأرواح المفقودة

comment-forum